أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس، عن القبض على شبكة تجسّس إيرانية تعمل في اليمن منذ سبع سنوات، في وقت أفادت مصادر دبلوماسية أن قيادياً من حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح التقى في بيروت أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، للبحث والتنسيق بين قيادات حزب صالح وتنظيم الحوثيين في اليمن.

ونقلت وزارة الدفاع عبر موقعها الإلكتروني عن مصدر وصفته بالمطلع قوله: «تم القبض على شبكة تجسّس إيرانية تعمل في اليمن منذ 7 سنوات.

وأشار المصدر إلى أن «شبكة التجسّس التي تم ضبطها يديرها قيادي سابق في الحرس الثوري الإيراني وتدير عمليات تجسّس في اليمن والقرن الإفريقي».

ولم تشر الوزارة إلى كيفية إلقاء القبض على شبكة التجسّس الإيرانية، ولا الى عدد أفرادها وأين تم إلقاء القبض عليهم.

وتشهد العلاقات اليمنية ـ الإيرانية فتوراً منذ يونيو 2004، إثر اتهامات يمنية لإيران بدعم حركة الحوثيين في شمال اليمن.

إلى ذلك، قالت مصادر دبلوماسية في العاصمة اللبنانية بيروت ان القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني التقى مطلع الأسبوع الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وقالت المصادر ان «اللقاء حدد لمناقشة العديد من الملفات ذات العلاقة في التعاون الاستراتيجي والمرحلي بين كل من حزب المؤتمر الشعبي العام وتنظيم الحوثيين في اليمن».

 

هادي يطالب إيران بالكف عن التدخل في شؤون اليمن

طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من طهران وقف تدخلاتها في الشأن اليمني، ووعد بألا تشهد اليمن حرباً أهلية بعد الآن قائلاً: إن الحرب على الإرهاب لم تبدأ بعد، كما كشف عن طلب عدد من السفراء منه نقل إقامتهم إلى جيبوتي أو عمان، بسبب خوفهم من أعمال عنف قد تشهدها العاصمة صنعاء.

وقال هادي خلال كلمة له في الكلية الحربية بصنعاء، «نأمل من أشقائنا في إيران عدم التدخل في شؤون اليمن ومراعاة الظروف الدقيقة التي تمر بها اليمن في هذا الظرف الدقيق والحساس، واليمن لم يتدخل يوماً في شؤون أي دوله قريبة أو بعيدة ونقول للجميع من هنا من الكلية الحربية، اتركوا اليمن وشأنه وإلى هنا كفى».

مضيفاً أن «الكثير من السفراء كانوا طلبوا أن ينقلوا إقامتهم إلى جيبوتي أو عمان ويأتون كل أسبوع». وأردف هادي القول: «سبق وأن قلت لهم، إنكم بذلك ستعرضون اليمن إلى حرب أهلية، وبعد ذلك تواصلوا مع بلدانهم وتغير الموقف واستقروا في صنعاء وتواصل لقاؤنا بهم من وقت إلى آخر، خصوصاً في ظل أزمة انقطاعات الكهرباء وأزمة المشتقات النفطية».

وأكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن المبادرة الخليجية مثلت الحل الأمثل والأنسب لخروج بلاده من الظروف المعقدة والصعبة التي مرت بها.