ندد خبراء ومحللون سودانيون بحالة الأوضاع السياسية المتردية في بلادهم، واصفين إياها بأنها بلغت الحد الأقصى من السوء، مطالبين بإقامة نظام ديمقراطي حقيقي في البلاد.

ونعى زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي الأوضاع السودانية، واصفاً حالة بلاده بأنها «بلغت أقصى مداها من السوء»، مجدداً مطالبته بإقامة نظام جديد يحقق تحولاً ديمقراطياً كاملاً. وقال المهدي إن حزبه شرع في اتصالات مكثفة مع القوى السياسية لاتخاذ إحدى وسيلتين: إما «كوديسا جنوب إفريقيا» أو «العمل الحركي الواسع الذي لا يستثني إلا العنف والاستعانة بالخارج».

 وأردف المهدي القول في منتدى «الصحافة والسياسة» أن تراجع ترتيب الحريات في بلاده إلى المرتبة الـ179 عالمياً، يعود إلى «اتفاقية السلام التي وقعها المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير مع الحركة الشعبية في الجنوب، وذلك لإبقائها على القوانين الشمولية التي تصادر الحريات والحقوق»، إضافة إلى نظام الحكم في السودان الذي «بسط هيمنته على وسائل الإعلام وسخرها للحزب وبرامجه».

من جهة أخرى، نظمت شبكة الصحافيين السودانيين إضراباً جزئياً عن العمل لمدة ثلاث ساعات، للمطالبة بوقف الرقابة المفروضة على الصحف من قبل جهاز الأمن السوداني باعتبارها «إجراء غير دستوري»، وللمطالبة بإطلاق سراح كل الصحافيين المعتقلين فوراً.