علمت «البيان» أن قوى «14 آذار» ستتخذ موقفاً وصفته مصادرها بأنه سيكون «مهماً»، من موضوع الحوار الوطني قبل الجلسة المقبلة في 24 الجاري.
وأشارت المصادر الى أن المعارضة «لا يمكنها تجاهل محاولتَي الاغتيال اللتين تعرّض لهما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ثم النائب بطرس حرب خلال مرحلة الحوار»، مشدّدة على أن «قوى 14 آذار لن تتجاوز هذه المسألة الخطيرة كأنها لم تكن وتكمل الحوار على الرغم من كل الشكوك في أنه يجلس الى الطاولة بعض من يشاركون مباشرة أو مداورة في ما يحصل، وعلى أن كل قيادات «14 آذار» باتت تشكك في الحوار.
وفي السياق، سيستقطب القصر الجمهوري الأضواء، اعتباراً من الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، في محطتين تتّسمان بأهمية ملحوظة.
ففي 24 الجاري، تلتئم هيئة الحوار الوطني للبحث في جدول أعمال عنوانه العريض الذي وضعه رئيس الجمهورية قبل جلسة «إعلان بعبدا» الشهير الذي سيّج الحوار بحصن متين نتيجة إجماع الأطراف على بنوده الـ17. وتشكّل هذه المحطة نقطة مهمة يتطلع اليها الرأي العام اللبناني عموماً، لما قد تحمل من إثبات مدى جدية النيات.
أما المحطة الثانية، فتتجلّى في الإفطار الرئاسي الذي يقيمه رئيس الجمهورية في 25 يوليو، لمناسبة شهر رمضان. وسيدعو الرئيس سليمان القيادات السياسية ورؤساء الطوائف الروحية وكبار المسؤولين، حيث يتوقع أن يلقي أمامهم كلمة من وحي المناسبة، يجدّد فيها التمسك بالثوابت وأهمية سياسة الحياد الإيجابي التي يعتمدها لبنان في ظل الأزمة التي تعصف بالمنطقة عموماً وسوريا خصوصاً.