أكد وزير الخارجية رياض المالكي أن العلاقات الفلسطينية الإيطالية «أصبحت تشهد انطلاقة جديدة ومتشعبة في العلاقات بين البلدين تساعد فلسطين في التمدد بشكل طبيعي على المستوى الدولي والاتحاد الأوروبي عبر بوابة روما».

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن المالكي قوله: «كان لنا لقاء مهم جدا مع وزير الخارجية الإيطالية جوليو تيرزي، غلبت عليه أجواء الصراحة والتطابق في الآراء، حيث أبدى الجانب الإيطالي مؤشرات قوية لدفع هذه العلاقة قدما إلى الأمام وتطويرها بجميع السبل».

وأشار إلى أن اللقاء تناول المفاوضات والعقبات، مؤكداً أن إسرائيل «تتحمل مسؤولية كل ما يحدث وأيضا المصالحة الفلسطينية وأين وصلت وأهمية تحقيقها، وما هو دور إيطاليا والاتحاد الأوروبي في إقناع إسرائيل بالالتزام بمبادئ اللجنة الرباعية وقرارات الشرعية الدولية وكذلك الضغوطات التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية سياسيا وماليا».

وأضاف: «أطلقنا بداية حوارا سياسيا بشكل رسمي ومؤسساتي ما بين إيطاليا وفلسطين، ونحن نتوقع في الأشهر القلية المقبلة توقيع اتفاق تشاوري سياسي بشكل دوري بين وزارتي الخارجية الإيطالية والفلسطينية، كما تم الاتفاق على عدة أمور منها التحضير لعقد اجتماع اللجنة الوزارية العليا قريبا بحيث تضم من ستة إلى ثمانية وزراء من كل جانب بقيادة وزراء الخارجية تشمل وزراء: الاقتصاد، والتعليم، والسياحة، والتخطيط، والصحة والعدل. كما تم الاتفاق على تحضير مجموعة من الاتفاقيات ستوقع في اجتماع اللجنة الوزارية العليا المقبل مثل: اتفاق التشاور السياسي ومنع الازدواجية الضريبية، وفي مجال السياحة والتعليم والجامعات.