طالبت أحزاب المعارضة الأردنية أمس، الملك عبدالله الثاني ومن منطلق مسؤوليته، بالتدخل السريع لنزع فتيل أزمة وتداعياتها مستقبلاً تتمثل في قانون الانتخاب المطروح، في وقت قلل مسؤولون حكوميون من أهمية مقاطعة بعض الأحزاب والجهات للانتخابات المقبلة، معتبرين أن تلك المقاطعة لا تنزع الشرعية عنها.
ودعت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة في اجتماعها الدوري الذي عقدته أول من أمس في مقر الحزب الشيوعي بسحب قانون الانتخاب المطروح وإيجاد البديل الوطني بقانون انتخاب توافقت عليه الأطياف السياسية والمجتمعية وحتى العشائرية. كما طالبت اللجنة بتدخل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لنزع فتيل الأزمة التي سيتسبب بها هذا القانون مستقبلاً.
وجددت أحزاب المعارضة تمسكها بموقفها الرافض لقانون الانتخاب المطروح كونه يحمل في طياته نوازع التفرد وبذور الاستفراد ووضع المزيد من عوامل الطرد الشديدة للمشاركة في الانتخابات النيابية القادمة، منوهة الى أنه بات واضحاً بأن بقاء هذا القانون يفرض واقعاً جماهيرياً لمختلف الأطياف والقوى السياسية والاجتماعية باتجاه مقاطعة هذه الانتخابات موقفاً وعملاً.
إلى ذلك، قال وزير التنمية السياسية نوفان العجارمة إن مقاطعة الانتخابات من أي طرف لا تعني عدم شرعيتها، كما أن مشاركة أي طرف مهما كانت قوته لا تعني منح العملية الانتخابية صك البراءة أو الشرعية السياسية للإجراء الانتخابي. وفهمت تصريحات الوزير أن المقصود منها إعلان جماعة الاخوان المسلمين مقاطعتها للانتخابات النيابية وتأكيدات المراقبين والسياسيين بأن مشاركة الجماعة في الانتخابات تضفي مزيدا من الشرعية عليها. وأضاف العجارمة خلال ندوة بشأن الانتخابات والشباب نظمها معهد بيت الحكمة في جامعة آل البيت أمس: «في أية حال الحكومة مضت بإجراءات دستورية ومؤسسية لضمان حرية الانتخابات ونزاهتها». وقال إن «قرار مقاطعة الانتخابات النيابية من أي طرف هو تعبير عن موقف سياسي يُحترم ولن نسعى إلى تغييره إلا بقدر الحرص على المشاركة».
في السياق، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة حرص الحكومة على مشاركة الجميع في العملية الانتخابية المقبلة انطلاقا من الحق الدستوري للمواطن الأردني. مشاجرة عشائرية
اندلعت فجر أمس، في إربد شمالي الأردن، مشاجرة بين أفراد من عشيرتين استخدمت فيها أسلحة أوتوماتيكية وقنابل مولوتوف جنوب المدينة بالقرب من خزان مياه زبدة فركوح المغذي للمدينة .
وأفاد شهود عيان أن المشاجرة اندلعت عند الساعة الرابعة من فجر الثلاثاء، مشيرين الى أن سكان المنطقة أفاقوا على مشاجرة يشترك فيها نحو 30 شخصا.
وحضرت قوة من مراتب شرطة إربد الى موقع الحادثة وطوقت المتشاجرين ومنعت اتساع نطاق المشاجرة. ووقعت المشاجرة على إثر خلاف بين اثنين من أفراد العشيرتين تطور لاحقاً ليتحول الى مشاجرة جماعية.