أكد وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبد العزيز أن المملكة لن تقبل المساس بأمن الوطن، وذلك ردا على الأحداث الأخيرة التي شهدها المنطقة الشرقية.
وقال الأمير أحمد بن عبد العزيز في تصريحات صحفية عقب استقباله مساء أول من أمس نظيره الأردني اللواء غالب الزعبي، إن «أهالي القطيف كانوا أول من استنكر الأحداث التي وقعت في العوامية شرق المملكة»، مضيفاً «كان استنكارهم لتلك الأحداث بشدة وعتب شديد، وطالبوا الدولة بأن يكون الحزم تجاه من خرج عن النظام».
وأضاف وزير الداخلية «هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، وليس مستغرباً أن تكون هناك مجموعة تخل بما يخالف رغبة جميع المواطنين في الاستقرار والأمن». وتابع قائلا: «الأمن يجب أن يكون مستقرا ويكون الجميع آمنين ومطمئنين،
ونحن لن نقبل المساس بأمن الوطن ومقدراته».
وقال وزير الداخلية السعودي: «لابد من وضع حد للمخطئ إذا تجاوز وتمادى، لأن تجاوزه لا يقف عنده بل يؤذي الناس جميعا، ولكننا نأمل دائما أن يعود المخطئ إلى طريق الصواب ويستغفر».
وكانت السلطات السعودية أعلنت الأحد قبل الماضي أنها ألقت القبض على رجل الدين نمر باقر النمر الذي وصفته بأنه «أحد مثيري الفتن» في بلدة العوامية ونقلته إلى المستشفى للعلاج بعد إصابته في فخذه.
وشهدت القطيف أعمال شغب متفرقة خلال الأسابيع الماضية.