بحثت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، مع المسؤولين الإسرائيليين، أمس، علاقات إسرائيل المتوترة مع مصر في أعقاب الثورة، والملف النووي الإيراني، وعملية السلام المتوقفة مع الفلسطينيين، وقالت في زيارتها القدس المحتلة إن إيقاع التغيير السريع في الشرق الأوسط في الـ18 شهرا الماضية أوجد غموضا لإسرائيل، لكنه أوجد أيضا «فرصة»، وأضافت إنه «تغيير لتطوير أهدافنا المشتركة للأمن والاستقرار والسلام والديمقراطية، إلى جانب الرخاء لملايين الناس في المنطقة».

وألمحت إلى وجود خلافات إسرائيلية أميركية بشأن طريقة معالجة الملف النووي الإيراني، وقالت: «نحن في مرحلة يسودها عدم اليقين والاستقرار، لكنها تحمل في ثناياها بعض الفرص، وفي مثل هذه اللحظات، يعمل الأصدقاء سويا، وبطريقة ذكية وإبداعية وشجاعة». وقال الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، «هناك اتفاق عالمي على أن إيران، ليس الشعب الإيراني، ولكن الحكومة الإيرانية التي تمتلك قنبلة نووية تشكل خطرا على الجميع».