نكثت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بوعودها للأسرى الأشبال في معتقل «هشارون» بتحسين شروط حياتهم وتلبية مطالبهم الإنسانية، والذين خاضوا من أجلها إضراباً عن الطعام لمدة 10 أيام متتالية، حيث انها قامت باحتجاز الأسرى وممثليهم لعدة ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة.

وأوضح المدير الإعلامى لمركز أسرى فلسطين للدراسات رياض الأشقر إن الأسرى الأشبال في «هشارون» خاضوا إضراباً عن الطعام لمدة 10 أيام متتالية في الثاني عشر من يونيو الماضي: «بعد تردي أوضاعهم المعيشية إلى مستويات متدنية جداً، وحرمانهم من كل حقوقهم الإنسانية التي نصت عليها المواثيق الدولية، وافتقار السجن إلى أبسط مقومات الحياة، ومنعهم من إكمال الدراسة، ووقف التنقلات بين الغرف، والنقص الحاد في كميات الأكل التي تقدم لهم، والتي بعضها يصل مليء بالحشرات، وكذلك إهمال علاج المرضى منهم، إضافة إلى حرمان عدد كبير منهم من زيارة ذويهم، وعدم إيصال الرسائل لهم، واستمرار علميات اقتحام غرفهم والعبث بأغراضهم الشخصية برفقة الكلاب البوليسية المتوحشة، وعزل بعضهم في الزنازين الانفرادية».

في موازاة ذلك، ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة المعتقل أقدمت قبل عدة أيام على احتجاز الأسرى القاصرين وممثليهم لمدة ثلاث ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة، بعد أن قامت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة باقتحام أحد الأقسام، وفتشت غرف الأسرى ودمرت محتوياتها دون مبرر.

ونقل النادي عن ممثل الأسرى القاصرين الأسير أمجد سراج تأكيده أن «الوضع المأساوي في السجن لم يتغير، وإدارة السجن لم تعالج مشكلات وقضايا القاصرين الذين تتفاقم معاناتهم بسبب سياستها رغم حصر كل مطالبهم وتقديمها للإدارة، التي لم تستجب إلا لبعض المطالب البسيطة التي لا تذكر».

 

اعتقالات

 

اعتقل الجيش الإسرائيلي 10 فلسطينيين، من بينهم برلماني من حركة «حماس» خلال حملة دهم فجر أمس في الضفة.

 وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل أربعة فلسطينيين بمنطقة جنين، فيما اعتقل ثلاثة آخرين في رام الله، وثلاثة في بيت لحم. وقال مصدر برلماني فلسطيني إن بين المعتـــــقلين الــــنائب عن «حماس» في المجلس التشريعي أحمد مبارك من رام الله. وباعتقال مبارك يرتفع عدد النواب المعتــقلين في السجون الإسرائيلية إلى 23 نائباً، بينهم 18 من «حماس».