تدرس وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنسق الاحتلال في الضفة إمكانية معاقبة العاملين في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا» ووقف عملهم في الضفة، بحجة ارتكابهم مخالفات قانونية في المنطقة (ج) والتي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن العلاقات بين حكومة إسرائيل والمنظمة الدولية تأزمت في السنوات الأخيرة بسبب وقوف المنظمة إلى جانب سكان المنطقة (ج)، وتنفيذهم لمشاريع كثيرة دون موافقة الاحتلال الإسرائيلي. وقال موظف إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة إن المنظمة الدولية أقامت عدة مشاريع في المنطقة منها البناء دون موافقة إسرائيلية في المنطقة (ج).

وكان منسق الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية ايتان دنغوت أمر بوقف جميع المشاريع التي تنفذها المنظمة الدولية في المنطقة (ج)، وأصدر أوامر بهدم الأبنية والمشاريع التي أقامتها المنظمة، وفي المقابل طالب وزارة الخارجية بتقديم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد العاملين في المنظمة الدولية.