حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، معلنة عن حزمة من الإجراءات المشددة في المدينة التي تضيق الخناق على الفلسطينيين خلال شهر رمضان الفضيل، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك.
وأعلنت شرطة الاحتلال عن اتخاذها «إجراءات خاصة» بحركة السير خلال أيام الجمع في رمضان، والتي تشهد تدفقا من عشرات الآلاف من المصلين، وذلك عند كافة المعابر والحواجز العسكرية المقامة عند مداخل مدينة القدس المحتلة وداخلها.
وأفادت شرطة الاحتلال أن من بين هذه الإجراءات اغلاق معبر قلنديا، شمال القدس المحتلة، الخميس المقبل ابتداء من الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي في كلا الاتجاهين أمام حركة المركبات العمومية والخاصة، على ان يتم إعادة فتحه يوم الجمعة الساعة الثامنة مساء.
كما أنه لن يسمح بإيقاف المركبات في منطقة المعبر داخل حاجز قلنديا، وذلك اعتبارا من الساعة الخامسة مساء من الخميس المقبل، وذلك تحت طائلة سحبها من قبل شرطة الاحتلال. وفيما يتعلق بنقل المصلين خلال الشهر الفضيل، قالت شرطة الاحتلال إن الحركة عبر كل المعابر، وهي: قلنديا ومخيم شعفاط «عناتا» وجبل الزيتون وبيت لحم، ستكون من خلال السفريات الموحدة ووسائل النقل العامة.
مستوطنون يهاجمون
في موازاة ذلك، هاجم مستوطنون متطرفون قرية جالود جنوب شرق مدينة نابلس في أحدث اعتداء يرتكبونه في الريف الشرقي.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن مستوطنين وصلوا إلى أطراف هذه القرية الصغيرة وحاولوا اقتحام المنازل.
وأضاف إن المستوطنين الذين انطلقوا من إحدى مستوطنات القرية رجموا المنازل بالحجارة، وحاولوا سرقة بعض الأثاث منها.
من جهة ثانية، أكد اتحاد لجان العمل الزراعي أن سلطات الاحتلال صعدت من اجراءاتها التعسفية ضد السكان في منطقتي الرهوة وسوسيا جنوب محافظة الخليل، حيث يواجه سكان المنطقتين عملية ترحيل جماعية، إذ وصل عدد إخطارات في خربة الرهوة إلى 16 اخطارا، بالإضافة إلى 40 إخطارا في سوسيا.