أصيب مسن فلسطيني واعتقل شاب خلال عمليتي دهم وتفتيش نفذتها قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس في نابلس والخليل بالضفة، فيما طالبت لجنة الدفاع عن حي البستان بـ«التفاف شعبي» لحماية 88 منزلاً يقطنها 1500 فلسطيني من الهدم لإقامة حديقة تلمودية ومشاريع استيطانية تهويدية.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية أمس إن المسن عصام فقيه أصيب بقنبلة غاز أطلقها الجيش الإسرائيلي باتجاه منزله في قرية عراق بورين قرب نابلس.
وقال سكان محليون من القرية إن قوة إسرائيلية اقتحمت القرية وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة المسن فقيه، فيما أصيبت أيضاً إحدى بناته بحالة اختناق استدعت نقلهما إلى مستشفى محلي.
وأصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق عولجوا في مكانهم خلال مواجهات جرت بين القوات الإسرائيلية وشبان القرية.
في موازاة ذلك، تمكنت طواقم الإسعاف والطوارئ الفلسطينية من انتشال جثمان فلسطيني استشهد بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة أول من أمس. وقال الناطق باسم وزارة الصحة المقالة بغزة انه تم نقل الشهيد إلى مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي صباح أمس الشاب ناجح أسامة طه التميمي 31 عامًا على مفترق (عتصيون) شمال الخليل ونقلته إلى جهة مجهولة.
وبحسب شهود عيان، «أقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل بلدة حلحول المدخل الشمالي للخليل، وقاموا باحتجاز المواطنين والتنكيل بهم والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية».
حي البستان
إلى ذلك، دعت لجنة الدفاع عن حي البستان ببلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك إلى أكبر التفاف شعبي حول قضية الحي، حيث يتهدد الهدم 88 منزلاً فيه، يقطنها 1500 فلسطيني، لإقامة حديقة تلمودية ومشاريع استيطانية تهويدية تخدم خرافة واسطورة الهيكل المزعوم.
وجاء في بيان للجنة إن «سلوان ستعاني من كارثة مدمرة ستحولها إلى منطقة منكوبة بفعل ما تخطط له دولة الاحتلال، بعد التهديدات التي تلقاها سكان الحي بنية بلدية الاحتلال هدم جزء منه في سبتمبر المقبل».
وأضاف البيان إن «ضوء أخضر من حكومة الاحتلال صدر بذلك لهدم ذلك الجزء، الأمر الذي يتطلب تحركاً عاجلاً بمستوى الحدث على كافة المستويات».
