لا تزال لجنة التحقيق الفلسطينية تلاحق خيوط قضية وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، واكدت مصادر مطلعة بأن التحقيق في أسباب «اغتيال» عرفات يصطدم بالعديد من العقبات بسبب شدة الاحترافية التي نفذت بها الجريمة «التي تقف خلفها اسرائيل».
وقالت المصادر ان «التحقيق يصطدم بعقبة عدم وجود ادلة ملموسة، وكذلك مغادرة بعض المشتبهين للأراضي الفلسطينية والاستقرار في بعض الدول التي توفر لهم الحماية، في ظل غياب الادلة المادية على تورطهم في تنفيذ المخطط الاسرائيلي لاغتيال عرفات، او وجود ادلة مادية تثبت ارتكاب الجريمة».
واشارت المصادر الى ان الاستجواب طال بعض المسؤولين الذين كانوا في السلطة الفلسطينية، وباتوا حاليا خارج اطارها الامر الذي قاد إلى ضرورة التحقيق مع آخرين غادروا الأراضي الفلسطينية ما يجعل تحقيق ذلك شبه مستحيل.
وألمحت المصادر الى أن «التحقيق متشعب في ظل غياب اية ادلة ملموسة تشير الى الاداة التي نفذت المخطط الاسرائيلي لاغتيال عرفات بشكل لا يترك اي اثر يقود لكشف الاداة او المادة المستخدمة في اغتياله».