أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الليلة قبل الماضية انه أكد لنظيره اللبناني ميشال سليمان «دعم فرنسا الكامل» للبنان في هذه «المرحلة الصعبة». بدوره، أكد سليمان، إثر زيارته مجلس الشيوخ الفرنسي ومقر رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية، أن هدف زيارته هو «تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا، وتعزيز دور فرنسا في قوات اليونيفل في لبنان، الذي أدّى إلى إرساء حالة سلام منذ العام 2006 إلى اليوم.
وكذلك دعم لبنان في ظل التطورات الحاصلة في الشرق الأوسط ومساعدته للحفاظ على استقراره وأمنه، وبقائه على موقف الحياد من انعكاسات الحوادث الجارية في الدول العربية، بانتظار التحوّل إلى الديمقراطية، الأمر الذي يعتقده لبنان الفرصة الحقيقية لممارسة راقية في الديمقراطية اللبنانية».
وفي غضون ذلك، اختتم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليم بيرنز أمس زيارته السريعة لبيروت. وعلى رغم الكتمان الذي أحيطت به المحادثات التي أجراها بيرنز مع الرؤساء الثلاثة، علمت «البيان» أن المسؤول الأميركي شدّد على ضرورة تجنّب لبنان انعكاسات الأزمات في المنطقة. وكان الأميركيون أدرجوا زيارة بيرنز ضمن جولة له في المنطقة في خانة «الزيارة التقليدية»، وأنها أتت «استكمالاً للتواصل المستمر بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي».
