في تصعيد لمسلسل العدوان على قطاع غزة، استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر في إطلاق نار للجيش الإسرائيلي على الحدود المصرية الإسرائيلية جنوب قطاع غزة، فيما استشهد شاب آخر برصاص الاحتلال شمال القطاع.

وادعى جيش الاحتلال امس إن قواته أقدمت على إطلاق النار على شابين فلسطينيين حاولا قطع الحدود المصرية الاسرائيلية قرب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد أحدهما على الفور وإصابة الشاب الثاني الذي نقل مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع.

وقال الجيش الاسرائيلي إنه أجرى تحقيقا في الحادث «الذي لا يعرف حتى الان هدف الشابين»، خاصة ان الجيش يؤكد انهما لم يكونا مسلحين، ويعتقد الجيش انهما قدما من قطاع غزة.

وكان التليفزيون الإسرائيلي قال في تقرير له «مقتل متسلل قادم من الحدود المصرية فجر أمس، وأوضح التقرير أن وحدات من المستعربين المنتشرة على الحدود المصرية الإسرائيلية قامت بقتل المتسلل».

وذكر التقرير ان هذه الوحدات ترتدي الملابس العربية، ويتحدث أفرادها اللغة العربية بطلاقة، وتم زرعهم في بعض من المناطق الحدودية حتى لا يشك فيهم المتسللون ويستطيعون إلقاء القبض عليهم بسهولة.

من جانبها، أصدرت ما تسمى بـ«قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي» تعليمات إلى سكان البلدات الإسرائيلية في منطقة الحدود مع غزة بالتواجد بالقرب من ملاجئ أو أماكن آمنة، بادعاء إن الجيش «حصل على معلومات مفادها انه سيتم إطلاق صواريخ على المنطقة من غزة».

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية انه تم إبلاغ سكان المنطقة باتخاذ الحيطة والحذر.

شهيد ثان

وبالتزامن، استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة «استشهد شاب (22 عاما) إثر إصابته إصابة مباشرة بنيران جيش الاحتلال شمال القطاع»، وأشار إلى أن الصليب الاحمر قام بالتنسيق مع الجانب الاسرائيلي لانتشال جثة الشهيد.

إلى ذلك، قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي، وكعادتها كل يوم جمعة، بقمع المسيرات التي تنطلق في أرجاء متفرقة من الضفة للتنديد بجدار الفصل العنصري والاستيطان.

واعتدى جنود الاحتلال على المشاركين بالتظاهرات وأطلقوا الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية تجاههم.