أعلن الجيش التركي عدم العثور على آثار لمتفجرات على الطائرة الحربية التي أسقطتها سوريا مما أثار تساؤلات لدى الصحف التركية الصادرة أمس حول ملابسات الحادث. وأعلنت قيادة أركان الجيوش التركية في بيان مساء أول من أمس انه «لم يتم العثور على أي آثار لمواد مشتعلة أو متفجرة على حطام الطائرة»، مضيفة القول إن هناك مزيداً من قطع الحطام في البحر المتوسط ولا بد من معاينتها قبل التوصل إلى خلاصة نهائية. وللمرة الاولى، لم يستخدم الجيش التركي عبارة «اسقطتها سوريا»، بل أفاد: «طائرتنا التي أكدت سوريا أنها دمرتها»، مما أثار الالتباس حول طبيعة الحادث الذي أدى إلى أزمة خطيرة بين تركيا وسوريا. وتساءلت الصحف التركية حول الأساس الذي استند اليه بيان الجيش لجهة ملابسات الحادث، وأثارت احتمال وقوع حادث نتيجة خطأ ملاحي أو عطل تقني لكن دون ان تستبعد نهائيا فرضية عمل حربي. وصرح أردوغان قراقوش الجنرال السابق في سلاح الجو لصحيفة «حرييت» الواسعة الانتشار أن الأمر يمكن أن يكون ناجما عن حادث. وقال: «لا يمكن أن نقول بالضبط ما حصل ما لم تتم معاينة هيكل الطائرة لكنه يبدو ان الحكومة تغير موقفها».