كشفت عضو الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور المصري هدى غنية أن لجنة «المقومات الأساسية» في الجمعية انتهت الليلة قبل الماضية من صياغة مادة تؤكد استقلال الأزهر.
وقالت غنية إن اللجنة حسمت بعض النقاط الجدلية في المادة الأولى للدستور حيث أبقت مصطلحى «شورية الدولة» و«العلاقات الأفريقية»، بحيث يكون نص المادة «جمهورية مصر العربية دولة ديمقراطية شورية دستورية حديثة، تقوم على الفصل بين السلطات، ومبدأ المواطنة، وهى جزء من الأمة العربية والإسلامية وترتبط بالقارة الأفريقية.
وأوضحت في تصريحات صحافية أنه تم الانتهاء أيضا من صياغة مادة مستحدثة بشأن استقلال الأزهر الشريف، وتم التوافق على أن يكون الأزهر هو المرجعية الإسلامية الوحيدة للبلاد، وأن يكون جهة مستقلة عن الحكومة فى ميزانيته، على أن ينظم القانون كيفية تعيين شيخه، بحـــسب القـانون الذى يراه الأزهر مناسبا لنفسه باتفاق علمائه.
وأكدت غنية أن أعضاء الجمعية تسودهم روح من المحبة والإيثار لإنجاز دستور معبر عن كافة أطياف المجتمع، مشيرة إلى روح المودة التي تسود بين كافة أعضاء اللجنة.
من جانبه، أوضح عضو مجلس الدولة والجمعية التأسيسية لوضع الدستور المستشار ماجد شبيطة، أن الهدف من إضافة كلمة «الشورى» هو التأكيد على مشاركة جميع سلطات الدولة فى السياسة العامة لها، بحيث لا تستأثر سلطة بالحكم وحدها.
يشار إلى أن محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة حددت موعدا جديدا لنظر الطعون المقدمة على بطلان تشكيل الجمعية التأسيسية المنوط بها وضع الدستور الجديد للبلاد والمقامة من عدد من المحامين والمراكز الحقوقية بحيث تنظر في جلسة مبكرة يوم الثلاثاء المقبل وذلك بدلا من الموعد المقرر لها في الرابع من سبتمبر.