كشفت مصادر أمنية جزائرية أمس عن إطلاق سراح ثلاثة دبلوماسيين جزائريين من أصل سبعة، كانوا اختطفوا في أبريل الماضي على يد جماعة «التوحيد والجهاد» في شمال مالي، بعد سقوط مدينة غاو في يد الإنفصاليين الأزواد والحركات الجهادية.
وقالت المصادر إن مطار بوفاريك العسكري الواقع بمدينة البليدة، 50 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية، استقبل قبل يومين طائرة عسكرية آتية من العاصمة المالية باماكو، كانت تقل ثلاثة دبلوماسيّين جزائريين من أصل سبعة مختطفين منذ شهرين. وأضافت «أن الحالة الصحية للدبلوماسيّين المختطفين جيّدة، عدا معاناتهم من الإرهاق الشديد بسبب طول مدّة اختطافهم من قبل حركة التوحيد والجهاد في بلدة غاو شمال مالي، والتي مازالت تحتجز اربعة دبلوماسيين، منهم القنصل الجزائري العام في غاو».
وكانت مصادر إعلامية ذكرت أن إطلاق سراح الرهائن تم منذ أيام، وتم التكتم على الأمر لأسباب أمنية. لكن وزارة الخارجية الجزائرية التي شكلت خلية أزمة لمتابعة هذه القضية التزمت الصمت، ولم تعلق على الأخبار.