دعا رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة إسماعيل هنية، أمس، الحكومة المصرية إلى فتح معبر رفح بشكل كامل وتحويله لمعبر تجاري. مطالباً بإقامة منطقة حرة على الحدود الواقعـة ما بين رفح المصرية والفلسطينية تسمح بتمرير البضائع والتبادل التجاري بين البلدين وإقامة مشاريع استثمار تسمح بتطوير الاقتصاد الفلسطيني.

وحض هنية، في كلمة له خلال افتتاح المرحلة الأولى من تطوير معبر رفح البري، على ضرورة أن يتمتع المعـبر بحـرية أكبر خالية من بعض القيود التي كانت مفروضـة سابقا بما في ذلك السـماح بمرور البضائع الفلسطينية من وإلى قطاع غزة، لافتاً إلى أن حكومته تتطلع لافتتاح مشاريع جديدة تمهد الطـريق لمرحلة جديدة من مراحل التطـوير والتجديد في قطاع غزة، موضحا الدور الذي لعبته الحكومة المصرية قيادة وشعبا وجيشا في خدمة ونصرة القضية الفلسطينية.

حركة تجارية

وقال هنية «نتوجه لأشقائنا بمصر التاريخ والحاضر والمستقبل والوعاء الحاضن للأمة العربية والإسلامية وخاصة القضية الفلسطينية لجعل معبر رفح بابا اوسع من خلال عمله على مدار الساعة وزيادة أعداد المسافرين»، موضحاً أن «غزة يوجد بها اليوم حركة تجارية وزراعية وصناعية».

وأشاد هنية بجهود الحكومة المصرية في تحسـين عمل معبر رفح بزيادة سـاعات العمـل فيه وزيادة عدد المسافرين، مضيفاً القول: «بحثنا قبل شهور بزيارتنا لمصر مع المسؤولين إقامة منطقة حرة ووقعنا على مشاريع، وهناك رجال أعمال من غزة ذهبوا من أجل ذلك، وما زلنا ننتظر الخطوات العملية»، مشيراً إلى أن «غزة وفلسطين تحـتاج لإرادة سـياسية معـبرة عن ميدان التحرير وعن الثورة والثوار والربيع العربي»، لافتا الى انهم رصدوا مؤخرا حركة جيدة على معبر رفح من خلال زيادة ساعات العمل واعداد المسافرين لما يزيد على الف مسافر.

وتضمنت المرحلة الأولى من تطوير معبر رفح تشييد صالتي وصول ومغادرة بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية في جدة بالتعاون مع مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم بقيمة إجمالية وصلت إلى أكثر من مليون دولار.