دعا زعيم تحالف القوى الوطنية في ليبيا، ذو الاتجاه الليبرالي، محمود جبريل أمس الأحزاب السياسية إلى الوحدة وتشكيل حكومة ائتلاف موسعة، مقدماً نفسه كصوت المدافعين عن الفيدرالية، ورافضاً وصف تحالفه بالداعي إلى العلمانية، حيث أكد التزامه بالشريعة الإسلامية، غداة الحديث عن تقدم ائتلافه في انتخابات الجمعية التأسيسية.

وقال جبريل خلال مؤتمر صحافي في مكاتب تحالفه امس، بعد ساعات من إعلان الأمين العام للتحالف فيصل الكريكشي ان التحالف يتقدم في غالبية الدوائر، رغم نفي جبريل ذلك: «نوجه نداء صادقاً من أجل حوار وطني بهدف ان نتوحد جميعا تحت مظلة واحدة، للتوصل إلى تسوية وتفاهم يمكن على أساسه صياغة الدستور وتشكيل حكومة جديدة وائتلاف»، مضيفاً القول إنه «في الانتخابات، لم يكن هناك خاسر ولا رابح. إن ليبيا هي الرابح الفعلي الوحيد في هذه الانتخابات».

صوت الفيدرالية

وأعلن جبريل أن تحالفه سيدفع بقوة ليكون صوت دعاة الفيدرالية في المؤتمر الوطني، مؤكداً أنه «لابد من إجراء حوار جاد مع الشرق»، مضيفاً أنه يعتقد انه «مع وجود رغبة صادقة لدى الجانبين فإنه يمكن التوصل لحل وسط».

ونفى جبريل أن يكون تحالفه أعلن عن أي نتائج تتعلق به في انتخابات المؤتمر الوطني، موضحاً أن حزبه «يلتزم الصمت» وينتظر النتائج الرسمية التي ستعلنها المفوضية العليا للانتخابات.

الشريعة الإسلامية

ورفض جبريل وصف تحالف القوى الوطنية بأنه تحالف علماني وليبرالي، قائلاً إن الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية أحد مبادئه الرئيسية، وهو تصريح يمكن ان يسهل جهود اقامة علاقات مع الأحزاب الإسلامية. واذا شكل ائتلاف كبير على هذا النحو فإنه سيهيمن بشكل حتمي على الجمعية الجديدة المؤلفة من 200 عضو.