ذكرت صحيفة «ميل أون صندي» البريطانية أمس أن إحدى الجامعات العليا في بريطانيا ستمنح شهادة الدكتوراه لمساعدة بارزة للرئيس السوري بشار الأسد. وقالت الصحيفة إن لميس عمر، التي تدرس بجامعة دورهام للحصول على الدكتوراه، من المرجح أن تحصل على هذه الدرجة في سبتمبر المقبل، وزعمت رسائل الكترونية حصل عليها موقع «ويكيليكس» أنها تقيم صداقة وثيقة مع الرئيس الأسد، كما ذكر زملاء لها بأنها تحتفظ بصورة كبيرة له على أحد جدران منزلها.

واضافت إن مسؤولين بجامعة دورهام «رفضوا تأكيد ما إذا كانت الجامعة قبلت مالاً من النظام السوري لتغطية الرسوم الدراسية للآنسة عمر، والتي يُعتقد أنها في الثلاثينات من العمر وتعمل بوزارة شؤون الرئاسة». ونسبت الصحيفة إلى النائب عن حزب لمحافظين البريطاني الحاكم روبرت هالفون،قوله: «هناك مسائل اخلاقية يجب اثارتها حول أسباب منح جامعة دورهام مقعداً دراسياً لعضو في نظام الأسد، ويتعين عليها أن تعيد النظر بمسألة منحها (لميس) هذه الدكتوراه نظراً لمقتل الآلاف من السوريين على يد هذا النظام».