أعلن نواب في البرلمان البحريني أمس كتلة جديدة أطلقوا عليها اسم كتلة المستقلين الوطنية بهدف المحافظة على التوازن بين مختلف كتل مجلس النواب، فيما اعتذر النائب عبدالحكيم الشمري عن عدم استقبال السفير الأميركي المعين في البحرين بمجلسه الأسبوعي، تضامنا مع الموقف الذي أعلنه مجلس النواب والشارع الشعبي بسبب التدخلات التي تقودها السفارة الأميركية في الشؤون الداخلية للمملكة.

وكشفت عضو لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس النواب النائبة ابتسام هجرس امس عن انضمامها لكتلة المستقلين الوطنية، وذلك ضمن تشكيل نيابي لكتلة جديدة بالمجلس وتضم في عضويتها النواب: خميس الرميحي، لطيفة القعود، عبدالرحمن بومجيد، حسن الدوسري.

وأوضحت هجرس أنها انضمت رسميا إلى الكتلة الجديدة إلى جانب زملائها النواب من أجل الاستمرار في العمل تحت قبة البرلمان بقوة أكبر خدمة للوطن والمواطنين جميعا، مشيرة إلى أن الهدف من انضمامها مصلحة المواطنين أولاً وأخيراً، حيث اتخذت قرارها بعد دراسة الساحة المحلية وإجراء العديد من المشاورات. وتمنت هجرس أن تتكاتف الكتل البرلمانية بمختلف تياراتها تحت قبة البرلمان خلال دور الانعقاد الثالث مؤكدة أن أساس نجاح وتميز أي كتلة برلمانية التجانس بين الأعضاء والتوافق في الآراء. كما سبق وأن أعلن أن الهدف الأساسي من تشكيل التكتل الجديد هو المحافظة على التوازن بين مختلف كتل مجلس النواب، سواء من حيث عدد أو فئات أعضاء النواب.

اعتذار الشمري

على صعيد آخر، اعلن النائب عبدالحكيم الشمري عضو مجلس النواب البحريني عن مبادرته للاعتذار عن عدم استقبال السفير الأميركي المعين في البحرين بمجلسه الأسبوعي تضامنا مع الموقف الذي أعلنه مجلس النواب البحريني والشارع الشعبي بسبب التدخلات التي تقودها السفارة الأميركية في الشؤون الداخلية للمملكة، غير أن الشمري اكد ترحيبه بالجالية الأميركية المقيمة بالبحرين، داعياً إياها لزيارة مجلسه في أي وقت.

وقال الشمري إن المجتمع البحريني يشعر بشكل كبير بأن السفارة الأميركية قامت وعلى مدى سنوات طويلة بدعم المعارضة من خلال ابتعاث منسوبيها للخارج للدراسات العليا وتدريبهم على إقامة الاعتصامات والتظاهرات التي من شأنها شل المملكة وإدخالها في حالة من العنف والمصادمات تمهيدا للتدخل الأجنبي، إضافة لتوفير الغطاء الحقوقي والسياسي والدبلوماسي لها .

ويأتي مثل هذا الدعم من الولايات المتحدة لمصلحة إيران ولتفتيت المنطقة وإدخالها في فوضى للتمكن من استنزاف ثرواتها وزيادة الهيمنة على قرارها السياسي والاقتصادي، واكبر دليل هو رفض واشنطن رفع اسم منظمة مجاهدي خلق المعارضة لولاية الفقية الإيرانية من قائمة الإرهاب .

وذكر الشمري ان المعارضة البحرينية المدعومة من بريطانيا والولايات المتحدة تسببت في خسائر فادحة للبحرين وفي صفوفها بفضل أخطاء في تنفيذ الخطة، مما أعطى الشارع الوطني فكرة واضحة عن مخططات هذه الفئة التي لا تمثل الشعب بل أطماعا خارجية وأجندات دخيلة.

وعبر الشمري عن أسفه إلى اتخاذ هذه الخطوة ردا على الموقف السلبي للحكومة تجاه مطالبة النواب والشعب بسحب السفير الأميركي، وكذلك سياستها في التعامل السلبي مع إيران.

وقال إننا سنصعد الأمر إذا لزم الأمر، وذلك لإحراج الحكومة من خلال مسيرات ومظاهرات مرخصة وغير مرخصة لإثبات إذا كانت الدولة تطبق القانون أم أنها تلوي الأنظمة بطريقة تشجع فئة من الحاقدين على الطمع بها.