تم الإفراج عن محفوظ ولد الوالد، المسؤول الموريتاني السابق في القاعدة الذي أوقف في العام 2002 في إيران، وعاد إلى بلاده في إبريل، حيث تم اعتقاله، وفق ما أفادت عائلته أمس. وقال أحد افراد العائلة لــ «فرانس برس»: إن «محفوظ ولد الوالد الذي أفرج عنه مساء الخميس «بات طليقا»، ويقيم منذ يومين مع عائلته، وليس هناك أي شبهة ضده». وأضاف: إن «ولد الوالد التقى في أثناء توقيفه في موريتانيا وفوداً أجنبية أمنية عدة، وخصوصاً أميركية، سألته عن أسباب الحقد الذي يكنه الإسلاميون حيال الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن «زواره أكدوا له في المقابل براءته بالنسبة إلى القاعدة واعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة».
وأوضح مصدر أمني موريتاني أن «الحكومة الموريتانية سهلت عودة ولد الوالد إلى بلاده، بعدما أعاد النظر في مواقفه، وتخلى علناً عن عقيدته الجهادية».
واعتبر ولد الوالد قريباً من أسامة بن لادن حتى العام 2001، وكان وصل إلى نواكشوط في الخامس من إبريل من إيران، حيث أخضع للإقامة الجبرية بتهمة «الانتماء إلى القاعدة».
وكان ولد الوالد في صفوف حركة "طالبان"، حين تولت الحركة حكم أفغانستان واستقبلت بن لادن، زعيم القاعدة الذي قتل في مايو 2011 في عملية أميركية خاصة في باكستان. وانفصل الرجلان بعد تباينات في شأن اعتداءات 11 سبتمبر، إذ اعتبرها الموريتاني "غير قانونية من وجهة نظر الشريعة الإسلامية"، وفق أحد متابعي الملف. وفر ولد الوالد إلى إيران بعد اجتياح الجيش الأميركي أفغانستان مع نهاية