اتهم ممثلون عن مجموعة الأرمن في فرنسا أمس، وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بــ «الخيانة» بعد تصريحاته عن بدء «عهد جديد» في العلاقات بين باريس وأنقرة. وأدلى فابيوس بعد محادثات الخميس مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو بتصريحات أوحت بأنه يستبعد اقرار فرنسا قريباً لقانون جديد يجرم إنكار الإبادة ومن بينها إبادة الأرمن، بعدما رفض المجلس الدستوري هذا القانون الذي صوتت عليه الجمعية الوطنية في نهاية العام الماضي، باعتباره «غير دستوري» بسبب مخالفته حرية التعبير.

وقال رئيس مجلس تنسيق المنظمات الأرمنية ارا تورانيان لوكالة «فرانس برس»، إنها خيانة ما لم يصدر إعلان سريع عن رئيس الدولة»، مضيفاً أن «فرنسوا هولاند التزم مراراً وبشكل لا لبس فيه قبل انتخابه من أجل قانون كهذا» لافتاً إلى أن «تصريح لوران فابيوس يتعارض تماماً مع تعهدات رئيس الجمهورية الجديد». وقال إن « صح ذلك، فهي خيانة عار على فرنسا، على الديمقراطية وعلى السياسة»، مردفاً القول: كالعادة ما بين الأرمن الذين لا يمثلون شيئاً عدا ذاكرتهم، ودولة تركية تنكر الإبادة تحضر بجدول طلبياتها».