زارت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، العاصمة الأفغانية كابول أمس، ووصفت أفغانستان بأنها «حليف كبير من خارج حلف الناتو» للولايات المتحدة، وهو وضع يسمح لها بالتعاون الدفاعي الوثيق مع واشنطن.
وقالت، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، «نرى في ذلك رمزاً قوياً لالتزامنا تجاه مستقبل أفغانستان»، لافتة إلى أن «هناك فوائد تعود على الدول التي تتمتع بهذا الوضع، حيث تكون أمامها فرصة للحصول على الإمدادات الدفاعية على سبيل المثال، وفي إمكانها أن تشارك في أنواع معينة من التدريبات وبناء القدرات».
وأضافت «هذا الوضع سوف يفتح الباب أمام الجيش الأفغاني للتمتع بقدرات أكبر وإقامة علاقات أوسع نطاقاً مع الولايات المتحدة، وبصفة خاصة مع الجيش الأميركي»، وقللت كلينتون من شأن زيادة هجمات حركة طالبان في الأسابيع الأخيرة كجزء من هجوم الربيع، وقالت «الوضع الأمني أكثر استقراراً في أفغانستان».
وأضافت «قوات الأمن الوطني الأفغانية بصدد أخذ زمام المبادرة لتوفير الأمن في أكثر من 75 % من المناطق السكنية. والولايات المتحدة سوف تكون صديقتكم وشريكتكم، لا نتصور حتى التخلي عن أفغانستان، العكس صحيح، إننا نبني شراكة مع أفغانستان سوف تستمر في المستقبل».
ووصلت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أفغانستان، أمس، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، قبل يوم من مؤتمر كبير للمانحين حول المساعدات المدنية في طوكيو، وغادر الرئيس الافغاني وكلينتون كابول لحضور المؤتمر، بعد المؤتمر الصحافي المشترك.
