أعلن مصدر عراقي مطلع أن رئيس قائمة العراقية إياد علاوي سيكون في بغداد، خلال الأيام المقبلة، لحضور جلسات مجلس النواب، حيث سيتولى استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي. ونقلت الوكالة الوطنية العراقية عن المصدر، الذي لم تكشف هويته، قوله: إن «اللجنة القانونية المشكلة لوضع آلية الاستجواب وتهيئة أسئلته ستنهي أعمالها قريباً، للبدء بالاستجواب»، مشيراً إلى أن علاوي سيتولى أمره.

وكانت الكتل المتفقة على سحب الثقة من المالكي، وهي «العراقية» و«التحالف الكردستاني» والتيار الصدري، أخفقت في الحصول على موافقة الرئيس جلال طالباني على طلب سحب الثقة، ما جعلها تطالب باستجواب المالكي في مجلس النواب، إلا أن رئيس كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري بهاء الأعرجي أعلن فيما بعد عدم مشاركة كتلته في عملية الاستجواب.

وقال الأعرجي: «لا نشارك في عملية استجواب المالكي، بل ننتظر أن يجمع التحالف الكردستاني والعراقية 124 صوتاً لسحب الثقة عن المالكي، ومن ثم نضيف لها 40 صوتاً، تمثل التيار الصدري، بعد تولد القناعات الكاملة لدينا بالاستجواب».

تحديد ولايات

من جانبه، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مجلس النواب العراقي إلى تحديد ولايات الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان) بدورتين انتخابيتين فقط لتجنب نشوء «دكتاتوريات» جديدة في البلاد. وطالب الصدر، في خطاب متلفز بث في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية، مجلس النواب بتشريع قانون بهذا الخصوص وكذلك قانون المحكمة الاتحادية واختيار باقي أعضائها، مشدداً على رفضه عمليات الإقصاء التي قال انها تمارس ضد الشركاء في العملية السياسية. في خضم ذلك، اجتمعت القوى المعارضة للمالكي في مدينة أربيل، وبحضور التيار الصدري والتحالف الكردستاني والعراقية، بهدف بحث آخر المستجدات على الساحة السياسية العراقية، دون الإعلان عما تمخض في الجلسة.

تضارب

أعلن حزب البعث العراقي المحظور ان امينه العام عزت الدوري عقد اجتماعاً لقيادات الحزب مطلع الشهر الجاري في بغداد، الأمر الذي اعتبرته وزارة الداخلية أمس «كذبة من أكاذيب البعث». ونشر عدد من المواقع القريبة من حزب البعث العراقي بياناً مطولاً للحزب أكد فيه أن «الدوري عقد اجتماعاً في بغداد برئاسة أمينه العام عزت الدوري في الأيام القليلة الماضية".