أعلن يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية أمس أن الأخير سيجري تعديلاً وزارياً على حكومته في غضون الأسابيع المقبلة.
وأوضح رزقة، في تصريح صحافي، أن التغيير سيكون خلال أسابيع، نافياً معلومات نشرت في وسائل إعلام محلية أفادت بأن التعديل الوزاري المرتقب سيتم اليوم الأحد.
وقال: إن «ملف التعديل الوزاري قيد المناقشة والبحث، وحتى اللحظة لم يتم تحديد موعد للبدء بالتعديلات الوزارية».
وشدد على أن التعديل الوزاري هو «إجراء اعتيادي» وليس له ارتباط بالمصالحة الداخلية المتعثرة ولا استباقاً لها، مشيراً إلى أنه متى نجحت المصالحة ستعلن الحكومة عن استقالتها.
ورفض رزقة الكشف عن أسماء الوزراء الذين سيتم تغييرهم، ولا عن أسماء الذين يتم التشاور معهم لضمهم لحكومة هنية.
وكانت مصادر في غزة أشارت إلى أن التعديل سيطال 4 الى 6 وزراء، من بينهم وزراء يتولون مناصبهم منذ ست سنوات.
يشار إلى أن الحكومة الفلسطينية في غزة كانت قد أجرت تعديلا وزاريا بداية العام الماضي، شمل وزارة الأوقاف والتعليم وديوان الموظفين ووزارة الشباب والرياضة وأمانة مجلس الوزراء.
ملف المصالحة
من جهة ثانية، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمود العالول أن ملف المصالحة الداخلية يشهد حالة من الجمود، بعد قرار حركة «حماس» الأخير بتعطيل تحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة.
وقال: «هناك عوامل كثيرة أدت لتعطيل عمل ملفات المصالحة.. وحماس تضع عقبات كثيرة، منها تعليق عمل السجل الانتخابي في غزة، وربط الملف بما يجري بالضفة الغربية، والتصريحات التي صدرت عن قادتها قبل أيام التي تخدم استمرار الانقسام لا إنهاءه».
ولفت عضو اللجنة المركزية إلى أن «هناك أطرافا فلسطينية تسعى وبكل جهد متاح لها لوضع العقبات أمام المصالحة، ومحاولة تفجير أي اتفاقات تجرى لإنهاء الانقسام».
وعن الدور المصري في المصالحة الفلسطينية بعد انتخاب مرشح «الإخوان المسلمين» محمد مرسي، أكد العالول أن فوز مرسي لن يعطل مسيرة المصالحة الفلسطينية، وقال: «واهم من اعتقد أن مرسي سيحرف بوصلة المصالحة لمصالح حزبية وشخصية».
وأضاف: «مصر ستلعب دورها الريادي في رعاية ملف المصالحة، ولن تحرف البوصلة عن استعادة الوحدة الفلسطينية الداخلية». قرار متوقع
a
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة «فتح» أمين مقبول ان «تعطيل حركة حماس لمسيرة المصالحة من خلال قرارها الاخير تعليق عملية تحديث سجل الناخبين في القطاع كان متوقعا». وأوضح مقبول، في تصريح إذاعة صوت فلسطين، ان هناك فئة من «حماس» في غزة ترغب باستمرار الانقسام لحماية مصالحها، لأنها مستفيدة من الامتيازات التي يتيحها لها الوضع الراهن، حسب تعبيره. لافتا إلى أن «هذه الفئة من حماس في غزة تظن ان المتغيرات السياسية في مصر قد تخدمها».