مؤتمر في طوكيو غداً لتجنب انهيار حجم المساعدات عن كابولأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن عن ثقته في قدرة قوات الأمن الأفغانية على السيطرة على البلد بحلول نهاية 2014 ، في وقت تتجه أنظار الأفغان إلى العاصمة اليابانية طوكيو غداً، حيث ينعقد مؤتمر من أجل تجنب انهيار حجم المساعدات الدولية بعد انسحاب قوات «الأطلسي».
وقال راسموسن في تصريحات صحافية أدلى بها أمس:«أنا على ثقة بأن قوات الأمن الأفغانية قادرة على تولي كامل المسؤولية الأمنية في كافة أنحاء أفغانستان، بحلول نهاية 2014 ، كما تنص عليه خطتنا»، مضيفاً:«إننا على الطريق الصحيح».
وأوضح راسموسن في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السلوفيني ينس ينسا: «ستكون عملية منظمة جداً ومخططاً لها لانتقال تدريجي للمسؤولية إلى قوات الأمن الأفغانية، وتطوير المهمة القتالية إلى مهمة دعم»، مشدداً أنه يمكن أن نطلق عليها العملية الانتقالية تحدياً لوجستياً لا كابوساً على حد قوله.
على صعيد آخر، تجتمع الجهات المانحة الدولية لأفغانستان غداً في طوكيو لتحديد قيمة المساعدة بعد انسحاب الحلف الأطلسي في نهاية 2014 ولتجنب انهيار حجم الهبات الذي سيكون كارثياً على السكان إن حصل، بحسب عدد من المنظمات غير الحكومية.
ومقابل هذه الوعود المعلنة والبالغة قيمتها ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار سنوياً، سيطالب ممثلو أكثر من 70 دولة الحكومة الأفغانية بإحراز تقدم في مجال مكافحة الفساد.
دعم
تعهد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله لأفغانستان بمساعداتها مالياً حتى بعد انسحاب القوات الدولية من البلاد، بحلول نهاية عام 2014 . ومقابل ذلك طالب فيسترفيله الحكومة الأفغانية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة الفساد.
وقال فيسترفيله أمس قبل توجهه إلى العاصمة اليابانية طوكيو لحضور المؤتمر الدولي حول أفغانستان: "يمكن لأفغانستان أن تعتمد علينا، إننا في طوكيو نريد المساهمة في بلورة رؤية مستقبلية طويلة المدى بشأن أفغانستان .
