وصلت السفينة الحربية الأميركية السابقة «يو.أس.أس بونس»، التي تحولت إلى قاعدة عائمة، أول من أمس إلى البحرين، مقر قيادة الأسطول الخامس، لدعم عمليات إزالة الألغام في الخليج، كما أعلنت البحرية الأميركية أمس. وتندرج هذه العملية في إطار زيادة القوة العسكرية الأميركية في المنطقة حيال إيران، في أعقاب التوتر الذي اندلع في بداية السنة في مضيق هرمز.

وتحولت سفينة النقل البرمائية هذه التي وضعت في الخدمة منذ 1971، والمزودة جسراً لإقلاع المروحيات، قاعدة عائمة لتقديم الدعم اللوجستي لكل أنواع العمليات (إزاله الألغام، وخفر السواحل والقوات الخاصة والمروحيات). ويتألف طاقمها من 205 بحارة معظمهم من المدنيين.

وقال نائب الأميرال جون كيلر قائد البحرية في الشرق الأوسط: «إن دور بونس باعتبارها قاعدة عائمة مؤقتة متقدمة، يعزز قدرتنا على قيادة عمليات الأمن البحري ويؤمن لنا مزيداً من المرونة لدعم مروحة واسعة من العمليات مع شركائنا في المنطقة». وبالإضافة إلى حاملتي الطائرات، ابراهام لنكولن وانتربرايز الموجودتين في الخليج وبحر عمان، عززت الولايات المتحدة بشكل كبير وسائلها العسكرية في المنطقة.