ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على ثلاثة من الملتحين المتشددين المتهمين بقتل طالب في مدينة السويس بعد طعنه في 25 يونيو أثناء اصطحابه لخطيبته في المدينة، بحسب ما أعلن الخميس مصدر امني.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس «نجحت أجهزة الأمن بالسويس في القبض على مرتكبي حادث مقتل أحمد حسين عيد طالب كلية الهندسة» الذي توفي متأثراً بجروحه الأحد الماضي ودفن الثلاثاء الماضي في جنازة شعبية، موضحاً أنه قبض على أحد المتهمين أول من أمس، في حين تم القبض على الاثنين الباقيين أمس.
وأضاف المصدر أنه تبين أن «مرتكبي الحادث، والذين طعنوا المجني عليه، ملتحون ومن المتشددين دينياً»، مضيفاً القول: «سوف تعلن أجهزة الأمن خلال الساعات القادمة عن التفاصيل الكاملة للواقعة».
وكانت وزارة الأوقاف دانت الاربعاء جريمة قتل الطالب، مؤكدة أن «الإسلام بريء تماما من هذه التصرفات التي لا تتفق مع تعاليمه السمحة». ودعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان في مصر الثلاثاء الماضي أجهزة الدولة إلى التدخل لحماية المواطنين وفرض القانون.
وقال المجلس إن «جريمة قتل احد الطلاب بكلية الهندسة بمحافظة السويس على يد أفراد ملتحين يرتدون الجلابيب البيضاء القصيرة وينتمون لجماعة تطلق على نفسها «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» من شأنها تهديد مبدأ مدنية الدولة».
وأشار شهود إلى أن القتيل خرج يوم الحادث والتقى خطيبته أمام سينما وشاهد ثلاثة ملتحين يستقلون دراجة نارية ويرتدون جلابيب بيضاء نهروه على وقوفه مع فتاة، ورغم تأكيده لهم أنها خطيبته إلا انهم طعنوه بسيف في الفخذ وقطعوا شريانه.