ذكر تقرير إعلامي أن موريتانيا وافقت، أمس، على تسليم عبد الله السنوسي رئيس جهاز مخابرات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي إلى بلاده.

ونقلت قناة «العربية» الفضائية عن مصادر في موريتانيا: أنه «تمّ التوصل لاتفاق لترحيل السنوسي لليبيا بعد مفاوضات مع رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب الذي يزور نواكشوط»، فيما لم يصدر تأكيد رسمي في ليبيا أو موريتانيا.

واختفى السنوسي بعد سقوط نظام القذافي العام الماضي وتم اعتقاله في العاصمة الموريتانية نواكشوط في مارس الماضي، بعدما وصل على متن طائرة من المغرب بجواز سفر مزور.

وقد اتهمت السلطات الموريتانية السنوسي في مايو الماضي باستخدام وثائق مزورة لدخول البلاد.

وكان الكيب قال عقب مباحثاته مع رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز: «أوضحنا رغبة الليبيين في عودة هذا الشخص إلى وطنه ليحاكم محاكمة عادلة تحترم كرامة الإنسان ويعامل طوال مقامه في ليبيا معاملة تعكس وجه ليبيا الجديد وتحترم حقوقه كمواطن ليبي وإنسان»، مضيفاً أن «هناك إجراءات لابد من اتخاذها، والملف في أيد أمينة ونحن نشعر بأن هذا المواطن سيعود إلى بلده وسيحاكم محاكمة عادلة ويعامل معاملة تحترم كرامته».

وأبدى الكيب ارتياحه للقاء واعتزازه بمواقف موريتانيا وحرصه على تطوير العلاقات الأخوية بين البلدين خدمة لمصالح شعبيهما.

وقال: «نريد أن نفتح صفحة جديدة وتكون العلاقات متميزة لها طابعها الخاص الذي يؤدي في النهاية بعون الله إلى ما فيه مصلحة البلدين».