أعلن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند، أمس عن خطط للاستغناء عن 17 قطعة عسكرية وتسريح 20 ألف جندي بحلول العام 2020، بموجب خطط تبنتها الحكومة الائتلافية لإعادة هيكلة الجيش البريطاني. وأبلغ مجلس العموم (البرلمان) أن الجيش البريطاني الذي سينبثق عن هذه العملية، والتي سيفقد سلاح المشاة بموجبها خمس كتائب «سيكون الأفضل بين فئته ويتمتع بآلة قتالية حديثة».
وفيما أقر هاموند بأن هذه الإجراءات «ستكون غير مرغوب فيها»، أصرّ على أن من شأنها أن «تؤسس قوات مسلحة متوازنة وقوية وقادرة على التكيف للمستقبل». وتابع: «كان علينا اتخاذ قرارات صعبة لتنفيذ رؤيتنا الجديدة لقواتنا المسلّحة بشكل يجعلها أكثر مرونة، بعد أن ورثنا عجزاً هائلاً في الميزانية.وتخطط وزارة الدفاع البريطانية لتخفيض حجم الجيش البريطاني من 101 ألف جندي إلى 82 ألفاً، والاستغناء عن خدمات 25 ألف موظف لسد العجز 38 مليار جنيه في ميزانيتها.