وصل إلى مدينة الرمثا الأردنية أمس أكثر من 1100 نازح سوري جديد، معظمهم من النساء والأطفال. وباشر متطوعون على الفور بإسكانهم في سكن البشابشة للنازحين السوريين.

ويعتبر سكن البشابشة اشهر الأماكن التي سكن فيها النازحون السوريون، وهو سكن خاص تبرع به صاحبه لإيواء السوريين بعد اندلاع الثورة هناك. ويتكون السكن من سبع بنايات، كل بناية ثلاثة طوابق، بمساحة بناء 5200 متر مربع، وسعتها الأساسية 900 شخص. وتبرع بها من قبل مالكه أبو ثائر البشابشة، الذي يقدم للنازحين ايضا وعلى نفقته الخاصة الطعام والشراب والمواد الأساسية، بالتعاون مع الخيرين من أبناء الرمثا.

واضاف صاحب السكن إلى المباني عددا من الخيم والبيوت الجاهزة في ساحاته العامة من أجل أن تتسع للاجئين الجدد. وقال صاحب السكن نضال البشابشة: «زودنا السكن بخيم لاستيعاب اعداد النازحين الجدد»، مشيرا الى أن سكن البشابشة يضم الآن حوالي 2600 نازح بعد وصول الأعداد الكبيرة يوم أمس، مشيرا إلى أنهم اضطروا إلى بناء خيمة كبيرة وسط حرم السكن، وضع فيها الشباب، بينما وضعت النساء في الغرف.

ويأتي هذا النزوح الجماعي الكبير بعد اشتداد المعارك داخل الأراضي السورية واقترابها من الحدود الأردنية. ويقول شهود عيان ان أهالي الرمثا باتوا يشاهدون الطائرات السورية وهي تقصف القرى الحدودية هناك. يشار إلى أن الكثير من السوريين الذين نزحوا إلى الأردن غير مسجلين على انهم لاجئين ويقيمون لدى أقارب لهم خارج المخيمات.