نقل إيغال عمير قاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين من زنزانته الانفرادية للمرة الأولى منذ اعتقاله عام 1995.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن عمير سيكمل عقوبته بين السجناء الآخرين لأول مرة منذ وضعه في زنزانة انفرادية قبل 17 عاماً إثر اغتياله رابين، علماً أنه حتى عام 2006 وضع تحت كاميرا مراقبة 24 ساعة على 24.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمير، وهو متطرف يهودي متديّن، وضع في السجن الانفرادي بناء على توصية من «الشين بت» والشرطة لسببين، أولهما الخوف من أن يقتله السجناء الآخرون وثانيهما أنه لم يعبّر عن الندم أبداً على فعلته.

ووافقت المحكمة في مايو على طلبه السماح له بالصلاة مع 3 سجناء في اليوم، وأوصت بإعادة النظر بقرار سجنه الانفرادي، وبناء عليه اتخذ القرار بإخراجه منه.

وكانت المحكمة العليا رفضت عام 2010 طلباً من عمير بإنهاء سجنه الانفرادي، وقالت ان الطلب قد ينظر فيه في المستقبل، وبررت قرارها بأنه بعد 15 سنة من الجريمة لا يزال الخطر موجوداً من أن ينشر عمير عقيدته الخطيرة بين السجناء.