كشف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام عن اتصالات تُجريها حركته مع كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا «فتح» و«حماس» لتجاوز عقبات المصالحة الداخلية، وخاصة بعد إعلان «حماس» أول من أمس تعليق تحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة.

وأكد عزام أن حركته تجري عدة اتصالات مع الفصائل والقوى لإزالة الخلافات القائمة، التي من شأنها أن تعطل المصالحة، وتؤثر سلباً على مجريات الحوار في القاهرة.

وأشار عزام إلى أن ما جرى أول من أمس من خلافات حول تحديث السجل الانتخابي، وعودة التراشق بين حركتي «فتح» و«حماس» يؤكد أن المصالحة الداخلية ما زالت تراوح مكانها، مضيفاً: «نشعر بأسى شديد لما وصلت إليه الساحة الفلسطينية، وما جرى بالأمس (الاثنين) هي خطوة في استمرار المتاهة التي نعيش فيها».

وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الحركتين بتجاوز كل الخلافات التي من شأنها أن تعطل المصالحة وتشكيلة الحكومة، مؤكداً أن الفرصة ما زالت قائمة للعودة إلى الوحدة من جديد .

وكانت «حماس» قررت أول من أمس تعليق العمل بتحديث سجل الناخبين في قطاع غزة بسبب الأوضاع التي تشهدها مدن الضفة الغربية، الأمر الذي اعتبرته الفصائل الفلسطينية في بيانات مختلفة مخالفاً لاتفاق القاهرة و«تهرباً» من المصالحة.