لوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خلال نقاش في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الليلة قبل الماضية، ان بيديه معلومات استخبارية تُشير الى انه لم يكن له يد في إلغاء لقاء نائبه شاؤول موفاز مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «هآرتس» أمس أن زعيم حزب كاديما موفاز يستمر في القول إن نتانياهو يقف وراء إلغاء لقائه مع عباس، على الرغم من ان الغالبية العظمى من الآراء تقول ان إلغاء اللقاء كان بقرار فلسطيني. واضافت الصحيفة إن «في رد نتانياهو على سؤال لعضو الكنيست من كاديما نحمان شاي أثناء النقاش حول ادعاءات موفاز بهذا الخصوص، قال نتنياهو: انني اقول وبشكل واضح ان لا علاقة لي بإلغاء الاجتماع، ويوجد لدي جميع المعطيات التي تُثبت ذلك، ومن الممكن الكشف عنها في إطار أكثر سرية».
واشارت «هآرتس» إلى أن الدليل الوحيد لتدخل مكتب نتانياهو في الموضوع ظَهر أمس في تقرير لصحيفة «إسرائيل اليوم»، المقربة من نتانياهو، والذي لم يشر إلى ان الاخير أحبط اللقاء.