أكدت مصادر متطابقة أن القوات المسلحة الأردنية منعت الإجازات لمنتسبيها منذ بداية هذا الأسبوع كما استدعت الكثير من المجازين من القطاعات المختلفة والحيوية بالتزامن مع شهادات من قبل سكان المنطقة الشمالية في لواء الرمثا عن تحركات كثيفة لآليات القوات المسلحة من دبابات ومدرعات.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تتزايد فيه وتيرة العنف داخل الأراضي السورية واقترابها من الحدود الأردنية. وأكد شهود عيان ان المنطقة الحدودية لم تشهد اشتباكات كتلك التي شهدتها الأيام القليلة الماضية لدرجة مشاهدة السكان للطائرات السورية عيانا وهي تقصف قرى درعا. وتتطابق هذه المعلومات مع ما تحدث عنه موقع «ديبكا فايل» الإسرائيلي المعروف بصلاته بالاستخبارات الإسرائيلية والأميركية قبل ايام من ان القوات الأردنية وضعت في حالة تأهب قصوى استعدادا لأسوأ السيناريوهات المحتملة خلال الأيام المقبلة التي ستشهد مخاضا عسيرا لولادة حل جذري للازمة السورية.
وتطابقت هذه الأنباء مع تصريحات للعميد الركن في الجيش الحر مصطفى الشيخ والذي ربطها باستنفار الجيش السوري النظامي على الحدود التركية بعد إسقاطه للطائرة التركية مشيرا الى انه كان استعراضا للقوة تطلب استنفاراً من جميع الدول المحيطة بسوريا .