قال وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع ومعتقلون فلسطينيون: إن المعتقلين في السجون الاسرائيلية يخططون لمواجهة مع مصلحة السجون الاسرائيلية للمطالبة باعتبارهم «أسرى حرب».
وقال قراقع أمس: «هناك حراك بدأ منذ مدة داخل سجون الاحتلال، حيث يسعى الأسرى الى المطالبة باعتبارهم أسرى حرب تنطبق عليهم اتفاقية جنيف الثالثة، والتي تعتبر أن من يتم اعتقاله من قوة احتلال هو أسير حرب».
وأكد معتقلون فلسطينيون في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من داخل أحد السجون الاسرائيلية: «بدأنا الاعداد لمعركة جديدة مع مصلحة السجون الاسرائيلية، وستكون هذه المعركة أم المعارك، خاصة وأن الهدف منها هو التعامل معنا كأسرى حرب».
ولم يوضح المعتقلون متى سيبدأون هذه المعركة، إلا أنهم أشاروا إلى أنهم يعدون لها جيدا «خوفاً من فشلها». وبعث معتقلون برسالة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس يؤكدون فيها انهم يعدون لما وصفوه بأنه «معركة طاحنة». وذكر قراقع أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس صادق على التوجه الى الأمم المتحدة للمطالبة باعتماد المعتقلين في السجون الاسرائيلية أسرى حرب وليسوا «معتقلين أمنيين» كما تسميهم إسرائيل.
وقال: «كان من المفترض ان نتوجه بطلبنا هذا الى الجمعية العامة للامم المتحدة العام الماضي، لكن انشغالنا بطلب العضوية في الأمم المتحدة هو ما دفعنا لإرجاء هذا الأمر».
وأشار قراقع الى ان جامعة الدول العربية اتخذت قراراً في اجتماعها الاخير بالتوجه إلى جانب الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة بشأن هذا الأمر، بعد ان طلب الفلسطينيون ذلك.
من جهة ثانية، أشارت مؤسسات أهلية ورسمية فلسطينية، الى وجود «ارتفاع ملحوظ في الانتهاكات» الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في النصف الأول من العام 2012.
ووثّق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وقوع 92 انتهاكاً نفذتها قوات البحرية الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة، خلال النصف الأول من العام الحالي.