استؤنفت، أمس، محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، بتهمة تلقي رشوة في القضية المعروفة باسم «هوليلاند»، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن ما وصفته بـ «الشاهد الملك» حوّل إلى أولمرت 1.5 مليون شيكل، لتغطية ديونه من إحدى حملاته الانتخابية، ونعت مستشار لأولرمت «الشاهد الملك» بالكاذب.

وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قدّمت، في يناير الماضي، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد أولمرت، نسبت له فيها تهمة الحصول على رشوة في قضية «هوليلاند»، وهو مشروع بناء أقيم بشكل مختلف عن نمط البناء في القدس، وكشفت تحقيقات أجرتها الشرطة الإسرائيلية أن بناءه تم بأساليب غير قانونية، وكان أولمرت يشغل في حينه منصب رئيس بلدية القدس.