أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس ثلاثة قوانين حول مكافحة أعمال العنف والإرهاب كان البرلمان اقرها الأسبوع الماضي، كما افادت وكالة الانباء الرسمية «سانا».
وقالت الوكالة إن الأسد أصدر قانونا «يقضي بأن يسرح من الخدمة في الدولة من تثبت إدانته بحكم قضائي بالقيام باي عمل إرهابي سواء كان فاعلاً او محرضاً أو متدخلاً او شريكاً أو قدم أي عون مادي أو معنوي للمجموعات الارهابية بأي شكل من الأشكال».
واصدر الأسد قانوناً آخر يقضي بالمعاقبة «بالأشغال الشاقة من عشرة الى عشرين سنة وبالغرامة من خطف بالعنف او بالخداع شخصا بقصد طلب فدية». كما أصدر قانونا ثالثا يتعلق «بمكافحة الإرهاب»، لم تورد الوكالة تفاصيله.
سيدا وكيلو في زيارتين منفصلتين إلى موسكو
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن رئيس «المجلس الوطني السوري» المعارض عبد الباسط سيدا سيزور موسكو في النصف الثاني من شهر يوليو الجاري، كما سيزور وفد من المعارضة السورية برئاسة ميشيل كيلو موسكو يومي غدا و بعد غد.
ونقلت وكالة الروسية (نوفوستي) عن بوغدانوف قوله «دعونا رئيس المجلس الوطني السوري إلى موسكو، ونأمل أن يزور روسيا في خلال النصف الثاني من يوليو».
إلى ذلك، نقلت قناة (روسيا اليوم) عن نائب وزير الخارجية الروسي أن «وفداً من المعارضة السورية برئاسة ميشيل كيلو سيزور موسكو يومي 4 و5 يوليو».
سليمان يدين اجتياز الأمن السوري الحدود
أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان اجتياز وحدة عسكرية سورية الحدود اللبنانية واحتجاز عنصرين من الأمن العام اللبناني وتركهما لاحقا أمرا مرفوضا يخالف القوانين والأعراف الدولية من جهة ويتجاوز مبدأ التنسيق الواجب بين البلدين على طول الحدود.
وكان الأمن العام اللبناني، قال أمس، إن 2 من عناصره في مركز حدودي له مع سوريا تعرّضا للاحتجاز لفترة وجيزة من قبل دورية تابعة للجيش السوري قبل أن يطلق سراحهما.
وقال بيان للأمن العام إن مركز أمن عام البقيعة الحدودي في الشمال اللبناني تعرّض فجر أمس، لإطلاق نار أثناء ملاحقة قوة من الجيش السوري لمسلحين أطلقوا قذيفة من الأراضي اللبنانية على مركز الهجرة والجوازات السوري في المنطقة، أدّت الى إصابة عنصرين من المركز المذكور.
وأضاف البيان انه أثناء عملية المطاردة وصلت القوة السورية الى مركز أمن عام البقيعة اللبناني في منطقة عكار الشمالية واصطحبت عنصرين من المركز الى داخل الأراضي السورية ثم أطلقت سراحهما.