أعلنت حركة حماس امس تعليق أعمال لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، وذلك عشية بدء عملية تحديث سجلات الناخبين التي كانت مقررة اليوم، والتي تعتبر خطوة لا بد منها لإجراء الانتخابات التي نص عليها اتفاق المصالحة الوطنية.
وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري ان الحركة قررت «تعليق عملية التسجيل بشكل مؤقت إلى حين التوافق بين الأطراف المعنية بما يضمن إزالة العقبات التي تحول دون ذلك وتوفر الأجواء الصحية اللازمة لضمان عملية تسجيل سليمة ومتوازية في غزة والضفة والخارج»، مشيراً إلى «الانتهاكات القائمة في الضفة والتي تسببت بعدم توجه أعداد كبيرة من أنصار الحركة للتسجيل..إضافة الى أن ممثلي الحركة في الضفة لا يستطيعون أن يمارسوا دورهم نتيجة القمع والملاحقة الأمنية وهو ما حال دون تمكن الحركة من ممارسة أي دور رقابي على عملية التسجيل، وعلى سجل الناخبين الذي تم إعداده خلال الفترة الماضية».
في موازاة ذلك، أعلن المستشار السياسي لرئيس حكومة «حماس» في قطاع غزة يوسف رزقة أن المصالحة الفلسطينية لا تزال تراوح مكانها. بدورها، وصفت حركة «فتح» قرار «حماس» تعليق عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة بالمفاجأة وغير المبرر وتعليقا لعملية المصالحة.
وقال الناطق باسم «فتح» فايز أبو عيطة إن قرار «حماس» تعليق عمل لجنة الانتخابات فاجأ الجميع وخيب الآمال وعلق المصالحة، في الوقت الذي ينتظر فيه شعبنا الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة».
فيما أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معارضتها وأسفها لقرار«حماس»، واعتبر حزب الشعب القرار «خاطئا بكل المعايير».