رفضت حركة «وفاء» المنشقة عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، الشريك في الائتلاف الحاكم في تونس، دعوة من الرئيس المنصف المرزوقي لجلسة حوار، أمس، بدعوى أنه منزوع الصلاحيات. وقال رئيس المكتب الإعلامي، الناطق باسم حركة وفاء، سليم بوخذير، إن «الأمين العام للحركة عبد الرؤوف العيادي تلقى دعوة من الرئيس المرزوقي، لكننا رفضناها، لأن ثقتنا اهتزت فيه». وأضاف «لا نرى جدوى من التحاور، لأن هذا لن يحل الأزمة الحالية في البلاد، خصوصاً في ظل هامش الصلاحيات المحدود للرئيس».
ووجه المرزوقي دعوات لممثلي أحزاب معارضة في تونس، للتحاور وبحث الوضع السياسي الشائك الذي تمر به البلاد في أعقاب أزمة الصلاحيات بين الرئيس ورئيس الوزراء والانتقادات الموجهة للأداء الحكومي.
في غضون ذلك، نفى أعضاء من أحزاب معارضة في تونس منح الحكومة جوازات سفر دبلوماسية لرؤساء الأحزاب الممثلة في المجلس الوطني التأسيسي، وقال عضو المكتب السياسي لحزب العمال الشيوعي، الجيلاني الهمامي، إن رئيس الحزب، حمة الهمامي، لا يتمتع بجواز سفر دبلوماسي، كما باقي الأعضاء الثلاثة الممثلين عن الحزب في المجلس.
إلى ذلك، قتل تونسيان، أول من أمس، في ليبيا، بعد أن استهدفتهما قذيفة، وقال التلفزيون التونسي إنهما كانا في محطة نقل جماعي في طرابلس، استعداداً للعودة إلى بلدهما، لما تعرضا إلى إصابة مباشرة بالقذيفة التي استهدفت سيارة أجرة، وتسببت في مقتلهما، وليبيين كانا يستقلان السيارة معهما.