دعت منظمة العفو الدولية، أمس، الحكومات في العالم، إلى تقديم الدعم المناسب للمحكمة الجنائية الدولية، تزامناً مع احتفالها بمرور 10 سنوات على تأسيسها.

وذكرت أن نظام روما المؤسس للمحكمة دخل حيّز التنفيذ في الأول من يوليو 2002، ووقّعت عليه 60 دولة، إلا أن عددها ارتفع بعد 10 سنوات بمعدل الضعف تقريباً، وبلغ 121 دولة من قارات العالم.

وأضافت: إن المحكمة الجنائية الدولية تسعى، من مقرها في لاهاي، إلى ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاجل والكونغو الديمقراطية والكونغو وكينيا وليبيا والسودان وأوغندا، وتدرس إمكانية فتح تحقيقات جديدة حول مزاعم ارتكاب جرائم حرب في مناطق أخرى، منها أفغانستان وكولومبيا وقطاع غزة.

وحذّرت "العفو الدولية" من تحديات تواجه المحكمة الجنائية الدولية، من جرّاء فشل دول موقعة على نظام روما الأساسي في القبض على المشتبه بهم، بمن فيهم الرئيس السوداني، عمر البشير، المطلوب من المحكمة، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور.