بدأ المكسيكيون، أمس، التصويت في انتخابات رئاسية وتشريعية، يمكن أن تعيد إلى السلطة الحزب الثوري المؤسساتي الذي هزم عام 2000، بعد 71 عاماً من هيمنة على السلطة، في بلد يعاني من ظاهرة العنف المرتبطة بتهريب المخدرات.

وقد دعي 79.5 مليون ناخب للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجري بالغالبية من دورة واحدة، وكذلك لانتخابات تجديد مجلسي البرلمان، النواب والشيوخ، وأيضاً لانتخاب سلطات محلية عدة.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى فوز مرشح الحزب الثوري المتحالف مع الخضر، أنريكي بيينا نييتو، الذي يتقدم بفارق 10 إلى 17 نقطة على مرشح تحالف اليسار، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور (58 عاماً) الذي كان رئيساً سابقاً لبلدية مكسيكو (2000-2005)، ومرشحاً لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية في 2006.

وهو يترشح عن ائتلاف ثلاثة أحزاب يسارية، ويحتل المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي، ويؤكد ثقته بأن تقدمه التدريجي في أثناء الحملة الانتخابية يضعه في موقع يؤهله للفوز، ما سيكون بمثابة سابقة لليسار في المكسيك.

وفي الموقع الأخير في الاستطلاعات جوزفينا فاسكيز موتا (51 عاماً) مرشحة الحزب الحكومي، حزب العمل الوطني (محافظ).