أكد رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، زكريا الآغا، أمس، في افتتاح الدورة 88 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة، في القاهرة، على أهمية مواصلة الدعم العربي للقضية الفلسطينية، وتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وتوفير الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لسد العجز الذي تواجهه.

وبدأت أعمال المؤتمر أمس، بمشاركة وفود من الأردن ولبنان ومصر وفلسطين ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بالإضافة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأوضح الآغا أن عجز "أونروا" دفعها إلى «تقليص خدماتها ووقف بعض برامجها المقدمة للاجئين، كأحد الحلول التي نرفضها للخروج من أزمتها»، ما يشكل «مصدر قلق لنا وللاجئين.

ويتوجب على "أونروا" العدول عن هذه السياسة، لما لها من تداعيات خطيرة وانعكاسات سلبية كبيرة على مجتمع اللاجئين والدول المضيفة والمنطقة برمتها، وهي مطالبة بمواصلة جهودها في توسيع قاعدة المانحين، وحثهم للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه دعم الميزانية الاعتيادية».

ويناقش المؤتمر على مدى خمسة أيام قضية القدس وجدار الفصل العنصري والاستيطان والهجرة اليهودية وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين ومتابعة تطورات الانتفاضة ودعمها ونشاط وكالة "أونروا" وأوضاعها المالية، بالإضافة إلى بند حول التنمية في الأراضي الفلسطينية.