منعت أجهزة الأمن الفلسطينية، أمس، بالقوة عشرات المتظاهرين الشبان من الوصول إلى مقر الرئيس محمود عباس، للاحتجاج على تعرضهم للضرب، أول من أمس، وقال أحد الشبان، مخاطباً الأجهزة الأمنية «كل ما نريده الوصول إلى مقر الرئيس للاحتجاج على ما تعرضنا له من ضرب. لسنا ضد أحد أو محسوبين على أحد».

 وردد المشاركون شعارات نددت بسياسات الرئيس عباس وبممارسات أجهزته الأمنية، ومنها «ليش التنسيق الأمني ليش.. وأنا وإنت تحت رصاص الجيش». و«قولوا للمخابرات ما بترهبنا الاعتقالات» و«يا سلطة بكفي خيانات» و«شبيحة وبلطجية».

ورفع المشاركون الذين أصيب عدد منهم عندما هاجمتهم قوات الأمن بالهراوات والأيدي شعارات منها «يسقط يسقط حكم العسكر»، وقال مسعف، إن خمسة عولجوا في المستشفى، لإصابتهم بكسور من جراء تعرضهم للضرب.

وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية، اللواء عدنان الضميري، لصوت فلسطين، إن الرئيس محمود عباس أمر بالإفراج عن سبعة أشخاص، تم توقيفهم على خلفية مسيرة أول من أمس، وأضاف أن المتظاهرين اعتدوا على رجال الشرطة، أمس، ما أدى إلى إصابة 12 منهم.

وصرخ أحد المشاركين في مسيرة أمس، «نريد إلغاء اللقاء بين عباس وموفاز وليس تأجيله». وشوهد أفراد الأجهزة الأمنية يقتادون شباناً مشاركين في التظاهرة إلى مقر للشرطة، وقال شهود إن عدد المعتقلين بلغ عشرة أشخاص.