أعلن مسؤولون في الهند، أمس، عن 31 حالة وفاة جديدة على الأقل من جراء الفيضانات في ولاية أسام (شمال شرق)، لترتفع حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية في المنطقة إلى 61 شخصاً، واجتاحت الفيضانات أكثر من ألفي قرية في 23 مقاطعة في الولاية، منذ منتصف الشهر الماضي، ما دفع نحو مليوني شخص لمغادرة ديارهم، والتوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعاً.

وذكر وزير الزراعة في أسام، نيلاموني سين ديكا، أنه، منذ أول من أمس، قتل 31 شخصاً في حوادث تتعلق بالفيضانات، بينهم 16 شخصاً لقوا حتفهم من جراء الانهيارات الأرضية في مقاطعة جبال شمال كاشار ومدينة جواهاتي عاصمة الولاية.

وقال ديكا لوكالة الأنباء الألمانية، إنه «على الرغم من تناقص سقوط الأمطار، وبدء تراجع مستوى المياه في الأنهار، مازال الوضع سيئاً، وتجري عمليات الإنقاذ والإغاثة بكامل طاقتها، لمواجهة ما يعتبر أسوأ فيضانات تشهدها أسام منذ 1998».

وتمكنت قوات الجيش من إنقاذ 3500 شخص متضرر من 10 مقاطعات، ونشر الجنود، أيضاً، لتوزيع الأرز والأغطية ومياه الشرب في هذه المناطق.