شدّد المرشح السابق في انتخابات الرئاسية في مصر عبدالمنعم أبو الفتوح، على أنه «يقف على الحياد من جماعة الإخوان المسلمين، ولا ينوي العودة إليها بعد انفصاله عنها».

وكشف أبو الفتوح خلال لقائه أعضاء حملته الانتخابية في نادي نقابة الأطباء بالدقهلية، عن أنه سيستكمل مشروع «مصر القوية» الذي كان أعلن عنه في برنامجه الانتخابي من خلال حزب جديد يؤسسه.

مضيفاً أن «الانتخابات الرئاسية الجمهورية تدشين لمشروع قومي دائم استهدف التيار الرئيسي للمواطنين الذين يحبون مصر والقيم والمبادئ، والذين لم يجدوا الإدارة التي تدعوهم للمشاركة في حماية وبناء وتطوير وتنمية البلاد»، مضيفاً «هذا هو مشروعنا الرئيسي وأعتبر الترشح لأي منصب سياسي وسيلة نحقق بها الغاية».

وأردف أبو الفتوح القول: «سنكمل مشروع مصر القوية، فالجهد الذي قام به أعضاء الحملة جيد جداً ويجب ألا نتركه يضيع هباء»، لافتاً إلى أن هناك عدة جهات حاربت ترشحه للرئاسة أولها جهاز أمن الدولة وباقي نظام الحزب الوطني المنحل، وجهة سيادية لم يسمها.