اعلن وزير العمل الفلسطيني احمد مجدلاني أمس ان السلطة الفلسطينية تمر بأزمة مالية «هي الاسوأ منذ تأسيسها».

وقال احمد مجدلاني، وهو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، «نعم يمكن القول ان الازمة التي تعيشها السلطة الفلسطينية هي الاسوأ منذ تأسيسها».

واضاف: «ما هو متوفر الآن لدى السلطة الفلسطينية من اموال، لا يكفي لتسديد رواتب هذا الشهر للموظفين، مع اقتراب شهر رمضان، ولا يكفي لتسديد الفواتير المستحقة لشركات خاصة على السلطة الفلسطينية».

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية طالبت، في بيان لها السبت، الدول العربية الايفاء باالتزاماتها المالية تجاه السلطة الفلسطينية لتسديد رواتب العاملين في القطاع العام.

وقالت المنظمة في بيانها ان «الحالة المالية الراهنة اصعب من اية ظروف سابقة وتتطلب التدخل السريع، لان السلطة تعجز الآن وعلى ابواب شهر رمضان المبارك عن سداد الرواتب وسداد استحقاقات مالية ضرورية وعاجلة لصالح مؤسسات اقتصادية اخرى في البلد».

محذرة من ان استمرار هذه الازمة «سيهدد على المدى القريب والعاجل وضع السلطة الوطنية واستقرار مؤسساتها».