تعاني العاصمة اليمنية صنعاء من أزمة خانقة في المشتقات النفطية، فيما تقف مئات السيارات أمام محطات البترول، في الوقت الذي أجل مجلس النواب أمس رفع سعر مادة الديزل الى الأسبوع القادم، وذلك لكي تتمكن لجنة البطاقة من اقناع الحكومة بالعدول على القرار.
وأكدت مصادر يمنية أن أزمة الوقود التي بدأت أمس في العاصمة صنعاء ليست حقيقية وإنما مفتعلة، وقد تمتد إلى محافظات أخرى خلال الأيام القادمة والهدف منها خلق حالة من الاستياء لدى المواطنين ومحاولة لخلق النقمة وتأجيج الغضب الشعبي ضد حكومة الوفاق؛ وذلك بخلق معاناة جديدة للمواطن إضافة إلى معاناته من انقطاع الكهرباء.
ونبّهت اللجنة التحضيرية لملتقى البترول والمعادن إلى أن الأزمة المفتعلة للوقود قد تنتقل إلى محافظات أخرى، وهو ما قد بدت مؤشراته واضحة في محافظتي الضالع وذمار، وطالبت رئيس الجمهورية بمحاسبة المفتعلين للأزمة وإقالة وتطهير وزارة النفط من الفاسدين والمقصّرين في أداء واجبهم لتوفير المتطلبات الأساسية من الوقود للمواطن.