اتهم القيادي في حركة «حماس» اسماعيل رضوان «جهات»، لم يسمها، داخل حركة «فتح» بتعطيل سير المصالحة الوطنية الفلسطينية، لانها «غير معنية بإتمام المصالحة الداخلية لتعارضها مع مصالحها الشخصية»، في تصريح ليس بجديد ولكن من شأنه أن يعيد الطرفين إلى دائرة الاتهامات المتبادلة، والتي تعرقل اتمام تنفيذ بنود اتفاقات المصالحة.

وقال رضوان، في تصريحات نشرتها صحيفة الرسالة الموالية لـ«حماس»، أمس إن «الايام المقبلة ستحمل توضيحات حول لقاءات المصالحة المتوقفة»، مبينا أن تأجيل لقاءات المصالحة كانت لانشغال الطرف المصري بالانتخابات. وتوقع القيادي في «حماس» عقد لقاءات قريبة لبحث تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة برئاسة رئيس السلطة محمود عباس.

موضحا أنه تم الاتفاق على تبادل ارسال اسماء المرشحين بين الحركتين لدراستها والتوافق عليها في اللقاء المقبل. وجدد رضوان حرص حركته على تحقيق المصالحة «على اساس استعادة الوحدة الوطنية والشراكة والالتزام باتفاق الفصائل».

بدوره، رفض الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري ربط تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة بتحديد موعد اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.

وقال أبو زهري «لا يوجد أي اتفاق من اتفاقات المصالحة التي تم توقيعها بين حركتي فتح وحماس يتضمن ربطاً بين ملف تشكيل الحكومة بعقد الانتخابات».

وشدد على ضرورة تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة في أسرع وقت حسب ما تم الاتفاق عليه، وقال: إن «الأجواء الحالية غير مواتية أساساً لعقد انتخابات فلسطينية».